عبد الرسول زين الدين
603
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
حرف الواو الوج التعريف الوج بالفتح : هو أصل نبات ينبت في الحياض وشطوط المياه ، حار يابس يلطف الاخلاط الغليظة أو يدر البول ويزيل صلابة الطحال وينفع أوجاع الجنب والصدر والمغص . * عن الخرازيني ، قال : دخلت على أحدهم عليهم السّلام فسلمت عليه وسألته أن يدعو اللّه لاخ لي ابتلى بالحصاة ولا ينام ، فقال لي : راجع فخذ له من الإهليلج الأسود والبليلج والاملج ، وخذ الكور والفلفل والدار فلفل والدارجيني وزنجبيل وشقاقل ووج وأنيسون وخولنجان أجزاء سواء يدق وينخل ويلت بسمن بقر حديث ، ثم يعجن جميع ذلك بوزنه مرتين من عسل منزوع الرغوة أو فانيد جيد ، الشربة منه مثل البندقة أو عفصة . ( مستدرك الوسائل 16 / 447 ) * * * الورق عن محمد بن سليمان الديلمي مولى أبي عبد اللّه عن سليمان قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى : سِدْرَةِ الْمُنْتَهى قال : أصلها ثابت وفرعها في السماء ، فقال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جذرها ، وعلي عليه السّلام ، ذروها ، وفاطمة فرعها ، والأئمة أغصانها ، وشيعتهم أوراقها ، قال : قلت : جعلت فداك فما معنى المنتهى ؟ قال : إليها واللّه انتهى الدين ، من لم يكن من الشجرة فليس بمؤمن وليس لنا شيعة . ( بصائر الدرجات 80 ) قال أمير المؤمنين عليه السّلام يوصي به أصحابه تعاهدوا أمر الصلاة وحافظوا عليها ، واستكثروا منها ، وتقربوا بها ، فإنها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا . ألا تسمعون إلى جواب أهل النار حين سئلوا : ( ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ؟ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ) وإنها لتحت الذنوب حت الورق ، وتطلقها إطلاق الربق . ( نهج البلاغة 2 / 178 )